بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
قد تُبعد الثقافة والتصورات الاقتصادية الخاطئة أو الناقصة في بلد ما ذلك البلد عن التنمية وخلق الثروة لنفسه ولشعوب العالم.
هناك تصورات خاطئة، مثل أن ريادة الأعمال تعني مجرد إنتاج سلعة وخلق فرص عمل من دون مراعاة جوانب التجارة والبيع، أو أن الثراء لا يتحقق إلا بالسرقة أو هضم حقوق الآخرين، أو الاعتقاد بأن امتلاك مصنع يوماً ما يغني عن تصميم أنظمة التجارة والمبيعات. وربما الأسوأ من ذلك اعتبار التسويق من أدنى الأعمال. لكننا لا نعتزم هنا تناول هذه التصورات أو الثقافات الخاطئة.
نعتزم تناول الطرق العملية والواقعية لتنمية الأعمال من أجل التصدير؛ أي الطرق التي يمكنك بتطبيقها فتح الأسواق الخارجية لنفسك أو للمؤسسة التي تقصدها، وأن تصبح مصدّراً بارزاً. وقد جُرّبت جميع هذه الطرق بصورة كاملة في مؤسسات عدة، وشُوهدت نتائجها الإيجابية. ولا نتناول في هذا الكتاب مباحث نظرية، بل هو عملي وتنفيذي بالكامل.
وفي الختام، أتمنى أن يتمكن قارئ الكتاب من العمل جيداً في مجال التصدير.
